أضواء المستخدم العربي

إسلام, برامج, حوار, ثقافة عامة, أفلام, ألعاب, صور, غرائب, رعب, ...
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 Le dernier jour d'un condamné

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
marwan-r1
~*¤ طاقم الإشراف ¤*~
~*¤ طاقم الإشراف ¤*~


ذكر عدد الرسائل : 362
Localisation : Fes ;Maroc
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

مُساهمةموضوع: Le dernier jour d'un condamné   2007-12-12, 01:27

Le dernier jour d'un condamné
<hr align=center width="100%" SIZE=2>

تقديم الرواية
Auteur : Victor Hugo
:Titre et date de publication
Le dernier jour d'un condamne , publié en 1829


يمكن تقسيم القصة باعتبار عنصر المكان.

تتبتدئ الرواية من سجن Bicêtre. المتهم مهووس بفكرة الموت.

يقوم أولا بمقارنة الماضي و الحاضر. الماضي يملؤه الصخب و النشاط و الحرية. الحاضر يعني السجن و القيود.

لا مجال للحديث عن المستقبل، لانه يعني الموت، و لم يبق للموت إلا أيام.

بعدها يتذكر الكاتب أيام المحاكمة الثلاثة، و وقع سماع حكم الاعدام عليه.

فضل المتهم الكتابة، عل كتاباته تؤثر على العالم و يتم منع الاعدام. هناك أمل في التغيير، و أمل في العفو.

يتفكر في أهله، فيزيد غيظه. ويسمي تشريد عائلته ب "العدالة".

مما زاد غيظه و غضبه، زيارة بنته التي لم تتعرف عليه.

مع إقتراب موعد الاعدام، يتم نقل المتهم إلى La conciergerie. و منه إلى l'Hôtel de Ville

في إحدى زنازن المحكمة، يتعرف المتهم على شخص كان محكوم عليه بالاعمال الشاقة سابقا: un ancien forçat.

هذا الاخير سيحكي قصته مع الواقع، ليؤكد أن الاجرام لا يأتي من الفرد، بل من المجتمع.

المجتمع يظلم الفقراء، ويحكم مسبقا على الضعفاء.

في الاخير، ينتقل المتهم إلى منصة المحاكمة.

يطلب 5 دقائق لعل العفو يأتي.

بدأ الامل يتضاءل، و بدأغيظه من الجمهور الذي أتى ليشاهد الاعدام.

جمهور متعطش لرؤية الدماء.

يطلب دقيقة أخرى... لكن... دقت الساعة الرابعة.

قطع الرأس.
Composition
Le livre comporte trois parties : Bicêtre, la Conciergerie et la Mairie
Bicêtre :
le procès, le ferrage des forçats et la chanson
La Conciergerie : le voyage vers Paris, la rencontre avec la friauche et la rencontre avec le geôlier qui lui demande les numéros pour jouer à la loterie
L’Hôtel de Ville : le voyage dans Paris, la toilette du condamné et le voyage vers la Place de Grève : l’échafaud


3- تحليل

يحكي الكتاب الايام الاخيرة لشخص محكوم عليه بالاعدام un condamné à mort. لم يعطينا الكاتب Victor Hugo معلومات إضافية عن المتهم، لا نعرف إسمه، و لا نعرف التهمة التي حوكم بسببها.

ما نعرفه هو أنه شاب، متزوج، له أم و بنت صغيرة Marie. لماذا هذا التستر على هوية المتهم؟

هناك أسباب عديدة، أهمها أن الكاتب يريد أن يجعل كتابه عالميا Universaliser son oeuvre ، لا مرتبطا بإنسان معين، أو بتهمة معينة.

الكتاب لا يحاول الدفاع عن المتهم، بقدر ما يحاول المساهمة في منع عقوبة الاعدام c'est un réquisitoire contre la peine capitale.

يثير النص عاطفة القارئ Ton pathétique من خلال التركيز على معانات العائلة بعد وفاة المتهم. هذا الاخير، سيترك وراءه ثلاث أرامل: أمه، زوجته و آبنته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
Le dernier jour d'un condamné
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أضواء المستخدم العربي :: علوم و ثقافة و لغات :: أضواء الدراسة-
انتقل الى: